بِغَيرِ حَبِيبِ اللهِ فالبابُ مُرتَجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِغَيرِ حَبِيبِ اللهِ فالبابُ مُرتَجُإِذَا حَــــلَّ بِي كَربٌ إِلَيهِ أُعَرِّجُ
فَكَيفَ وَهُوَ المَقبُولُ عِندَ إِلهِهِوَلَيــــسَ سِــــوَاهُ فِــــى القِــــيامَةِ
هُوَ المَاحى مَن يَأتِي بهِ اللهَ يَبلُغَنمُناهُ سَرِيعاً لُذ بهِ تُكفَ أحوَجُ
وَقُل يا شَفِيعَ الخَلقِ إِنِّيَ عَبدُكُممُسِيئاً فَدَارِكنى وَقُل لِيَ أولِجُ
حَبِيبُ البَرَايا هُوَ المَلاَذ لِكَربِنَاوَهُو حِصنُنا عندَ الخُطُوبِ وَمَخرَجُ
دَعا الخَلقِ لِلدِّينش الحَنِيفِ وَنَهجِهِفَلِلٌهِ ما أحلاَهُ دِيناً وَمَنهَجُ
أَبَرُّ بَنى الدُّنيا جَمِيعاً بأَسرِهِموَأَحــــسَــــنُهُــــم خَــــلقــــاً وَمَلهَجُ
نَبِيٌّ كَرِيمٌ وَالسَّمَاحَةُ نَعتُهُطَلِيقُ المُحَيَّاـ نائِرُ الوَجهِ أَبلَجُ
شَـــــرِيـــــفٌ كـــــامِـــــلُ الوَصــــفِ أَنَّهُتَسامى علَى الأَغيارِ ناهِيكَ مَخرَجُ
وَطُهرٌ خِيارٌ مشن كِرَامٍ أَجِلَّةٍلَهُ الاَصلُ يَزهُو والفُرُوعُ تُتَوَّجُ
لَهُ سِيرَةٌ حَسناً فَحَدِّث وَلاَ تَخَفوَلاَ سِيَّما لَيلُ الصَّفا حِينَ يَعرُجُ
سَرَى بِبُرَاقِ النُّورِ جاوَزَ سَبعَةًوَحَلَّ مقاماً غَيرُهُ لَيسَ يَفرُجُ
دَنا فَتَدَلَّى لِلمَقَامِ وَحَضرَةٍوَنــــالَ لِسِــــرٍّ عَن سِوَاهُ مُرَتجُ
وَأَصبَحَ فِي اُمِّ القُرَى يُخبِرُ المَلاَفَصَدَّقَهُ الصِّدِّيقُ لاَ يَتَلَجلَجُ
وَقَومٌ قَضى المَولَى عَلَيهِم بِشِقوَةٍأَبَوا قَولَهُ فالغَىُّ دَأبٌ وَمَنهَجُ
حَبيبَىَ دَارِكنِي فإِنِّي لِهَجرِكُميَكادُ فُؤَادِي مِن فِرَاقِكَ يَنضَجُ
وَإِنِّي مُقيمٌ فِي سَوَاكِنَ مائِسٌوَرُوحِي لَدَى الأَحبابِ تَسرى وَتَدلجُ
فَهَل مِنكَ إِذنٌ لِلمُحِبِّ بِوَصلَةٍوَدَومِ شُهُودٍ فِيهِ يَرقَى وَيَعرُجُ
وَهَل مِن بَشِيرٍ صادِقٍ مِنكَ يُولِنىفــــإِنَّ حَــــشَــــائِي لبُّهُ يَتَسَرَّجُ
مَتَى يَحوِنِي تُربُ الحَبِيبِ مُحَمّدٍلأَنشَقَ طِيباً رَيُّهُ يَتَأَرَّجُ
وَلَم أَنسَ تَردَادِي بِطَيبَةَ كُلّمَانَحَوا نَحوَها العافُونَ أَيضاً وَحُجَّجُ
أَلاَ أَيُّها الزُّوَّارُ مِنِّيَ فاحمِلُواسَلاَماً كَنَفحِ المِسكِ بِالطِّيبِ يُمزَجُ
إِلَى المُصطَفى الهَادِي البَشِيرِ مُحَمّدٍحَبِيبِ العُلاَ مِن نُورِهِ الكَونُ يَبهَجُ
وَقُولُوا لَهُ صَبٌّ تَرَكنَاهُ خَلفَنَاإِلَيكُم مَشُوقٌ دائِمَ الدَّهرِ يَلهَجُ
عِدُوهُ بنَيلِ القَصدِ يا غايَةَ المُنَىعلَى ما عَلَيهِ فالقُلَيبُ مُزَعَّجُ
وَجِدُّوا السُّرَى نَحوَ لَحِبِيبِ مُحَمّدٍوَصَوبَ الدُّمُوعِ بِالخُدُودِ فأَمزُجُ
بِعَينَىَّ وَالزُّوَّارُ أَضحَوا بِتُربِهِوَها أَنا فِي ثَوبِ البَطالَةِ مُدرَجُ
عَسى يَجمَعَن مَولاَىَ شَملى بِقُربهِلأُطفِي لِنَارٍ حَرُّها يَتَوَهَّجُ
أَعُودُ قَرِيرَ العَينِ أَكسِي لِمَن أشَاثِيابَ وِصالٍ وَشيُها النُّورُ يَبلَجُ
أَيا مُصطَى كن لِي شَفِيعاً إِذَا لَظىتَمَيَّزُ لِلعاصِينَ تَدنُو وَتُزعِجُ
وَذَا الطَّاهِرُ المَجذُوبُ أهدَى لأَحرُفٍإِلَى شَافِعٍ فِي الحَشرِ عَنَّاـ يُفَرِّجُ
مُحَمّدٌ المَحمُودُ أفضلُ حامِدٍحَميدُ المَساعى فَيضُهُ يَتَمَوَّجُ
عَــــلَيكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُمَتَى ما بَدا نَجمٌ وَأَسفَرَ مُبلَجُ
كَذَا الآلِ والأَصحَابِ جَمعاً يَعُمُّهُمسَلاَمُ مُحِبٍّ بالغَرَامِ يُضَرَّجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.