جَزَى اللهُ عَنَّاــ أَحمَداً ما جَزَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزَى اللهُ عَنَّاــ أَحمَداً ما جَزَىرَسُولاً عَنِ الجَمعِ الَّذى فِيهِ قَد عَزَا
وَزَادَ عُــــلاَهُ رِفــــعَــــةً وَتَعَزُّزَاوَقَرَّبَنى مِنهُ فَمَا كُنتُ مُعوِزَا
لِغَيرِ الَّذِي مِن نُورِهِ النُّورُ ضَاوِياتَمَمنا مَدِيحَ الهَاشِمِّي بِطَيبَةٍ
كَما أَنَّنا فِيها بَدَأنا بِهَيبَةٍمُدِدتُ بهِ لَيلاً كمِقدَارِ لَحظةٍ
وَجَمعِي لَهُ قَد كانَ سُبعَ سُوَيعَةٍفَصَدِّق بِهِ وَاعمَل تَنالُ عَوَالِيا
تَلَذَّذ بِهذَا المَدحِ إِن كُنتَ طَالِبامَقامَ شُهُودٍ لِلنَّبىِّ وَأطنِبا
خَلمَّاــ شَوقاً لِلحَبِيبِ وَأطرَبافَمَن كانَ يَرجُو اللهَ قَصداً وَمأرَبا
فَأَحمَدُ حاشاَ أَن يَرُدَّكَ خالِياتَوَسَّلتُ بالمُختارِ أَحمَدَ عُمدَتِي
إِلَى اللهِ أَن يُدنِي إِلَيهِ اُخُوَّتِيأَبا بَكرِهِم مَع صالِحٍ أم عُبَيدَةِ
وَيُوسُفَ مَعَ خِضر وَيَحيى وَجَمعَتىجَمِيعَهُمُو أَرجُو يَكُونُونَ أَولِيا
خَتَمتُ كَلاَمِي بالصَّلاةِ علَى الَّذىلَهُ اللهُ عَــــــلاَّهُ وَكَـــــرَّمَهُ بِـــــذِي
وَفِي الآخرَ أَرجُوهُ بِيَدِّي لِيَاخُذِكَذلِكَ إِخوَانِي جَميعاً لَهُم عِذِ
مِنَ النَّارِ وَالأَهوَالِ ما زلتُ رَاجياأًقُولُ أيا اللهُمَّ صَلِّ بِذَاتِكُم
علَى ذَاتِ مَحبُوبٍ لِكُلِّ صِفاتِكُممَعَ الآلِ وَالأَصحابِ أَرجُو هِباتِكُم
لِناظِمِ هذَا الرَّجزِ مَجذُوبِ فاتِكُممُحَمَّدَ صالِح مَع أَمِينِيَ فَارضِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.