وَوَجهٌ لَهُ كالبَدرِ بَل هُوَ أَنوَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَوَجهٌ لَهُ كالبَدرِ بَل هُوَ أَنوَرُوَرِيحٌ لَهُ كالمِسكِ بَل هُوَ أَذفَرُ
وَخَدٌ لَهُ كالزَّهرِ بَل هُوَ أَزَهَرُوَكَفٌ لَهُ كالبَحرِ بَل هُوَ أكبَرُ
تَعالَى الذِي فِي الفَضلِ سَوَّاهُ أَمكَنافمِن ذَا أَتَى يَوماً لِزَوجَتِهِ الَّتى
بِعَائِشَةَ الصِّديقَةِ العِلمَ بَتَّتِوَكانَت بِبَيتٍ مُظلِمٍ كُلَّ ظُلمَةِ
وَضَاعَت لَهَا إِذ ذاكَ أصغَرُ إِبرَةِأَنارَ لَها مِنهُ الضِّياءُ مَعَ السَّنا
فأبصَرَتِ الأَركانَ وَالبَيتَ كُلَّهُيُضىءُ بِنُورِ الوَجهِ مِنهُ فَجلَّةً
إِلَى أن رَأَت ما ضَاعَ مِنها فَقُل لَهُكِمِثلِكَ يا مَولاَىَ ما كانَ عَلهُ
وَلَكِن نَعَم وَاللهِ لَم يَكُ كائِنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.