رَوَينا بِأنَّ اللهَ قَد قالَ مُقسِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَوَينا بِأنَّ اللهَ قَد قالَ مُقسِمابِعِزَّتِهِ ثُمَّ الجَلاَلِ وَأَعلَمَا
لآدَمَ لَو مِنَّاــ طَلَبتَ مُعَمِّمابِهِ عَفوَ ذَنبِ المذنِبينَ تَكَرما
أَنَلناكَ ذَا فاللهُ فى القَولِ صادِقُفأصغِ لِقَولِي أُعلِمَنكَ بِأمرِهِ
فَذَاكَ حَبيبى أنتَ مِن نُورِ سِرِّهِفَلَولاَهُ ما كانَ الوُجُودُ بِأَسرِهِ
وَلا عَرشَ لاَ كُرسِي يَقُوم بِغَيرِهِفَذَاكَ الَّذِي مِن أَجلِهِ الكَونَ أَخلقُ
تَوَسَّلــ بهِ إِن رُمتَ مِنِّ مَحَبَّةًلأَنَّ لَهُ صَــــوَّرتُ دُنــــيــــا وَجَــــنَّةً
فَلاَ أَحَدٌ منِّي يَنالُ مَبَرَّةًبِغَيرِ حَبيبي بَل خَليلِي مَوَدَّة
هُوَ البابُ فأتُونِي بهِ وَتحققَّوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.