لا تَـلُمْ فـيـكَ لوعـتِي والتصابي
الشاعر: ابن رزيق · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن رزيق، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَـلُمْ فـيـكَ لوعـتِي والتصابي — سـامَـنـي الحـبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
والذي قد براك في الحسن بدراً — لم تَــزلْ فــتــنـةً لذي الألبـابِ
إِنْ أكنْ منكَ لم أزلْ في اكتئابٍ — أيُّ رائيـــكَ ســـالمُ الإكــتــئابِ
أَغْرَبَ الحسن فيك كي تَفْضَحَ الغا — يـةَ مـنـهُ حـسـنَ الحـسانِ الكَعابِ
أَقَــواَمٌ تــحــت الغِــلاَلةِ أَثْـنَـيْ — تَ فــأزريــتَ بـالغـصـونِ الرِّطَـاب
ولَنــاَ عـن شـقـيـقـه أنـتَ أسْـفَـر — تَ أم الجُــلَّنــارُ تـحـتَ النـقـابِ
تـتـوارَى مـن فَـرْطةِ الخَجلِ الشم — سُ إِذا مـا رأتـكَ تـحـت الحـجـابِ
وتـرقُّ الأطـيـارُ تـحـسـبُـكَ الغـص — نَ إِذا مـا خـطـرْتَ تـحـتَ القـبابِ
إِنَّ سُـقْـمـي مـنْ أعـيْـنٍ ذاتِ سُـقْـمٍ — وعـذابـي دون الثـنـايا العِذاب
لسـتُ أنْـسى في الرَّبْعِ رَوْقَ رياضٍ — قـد نـثـرْنـاَ فـيـهنَّ زهرَ العتابِ
ومـعـاطـاتِـنـا الشـمولَ التي يَبْ — دو سـنـاهـاَ مـن بـاطـنِ الأكواب
بـيـن صـحـبٍ شـمِّ العـرانين غُذُّوا — بــــلَبــــاَن البـــيـــانِ والآدابِ
سَـحَـبُوا مِطْرَفَ البلاغةِ في الده — رِ فَـحـاَزُوا غـايـاتِ نَهجِ الصوابِ
وافَـقُـونِي في مذهبِ الحبِّ واللَهْ — وِ ولكـنْ فـي عـصـرِ شـرخِ الشـبابِ
وعــلى شـمـلِهـم جـنـيـتُ لآلي ال — رفــقِ مــن وصـلِ زيـنـب والرَّبـاب
إِنَّهــم لاعــدمــتُهُــمْ أهــلُ حــبِّي — فـي البـرايا من جملة الأحباب
صـاحِ دعْ زخـرفَ المقالِ من الخَص — مِ فــمِـمّـاً يـضِـيـرُ نـبـحُ الكـلابِ
سـرُّهُ فـي المـقـالِ أنْ كانَ جهراً — لم أفــضِّلـْهُ عـن طـنـيـنِ الذبـاب
قــد كَــفَــاهُ ورهــطَهُ وكَــفَــانــي — أَنَّنــيِ فــي ذُرىَ رفـيـعِ الجـنَـاَبِ
الهـمـامُ الذي بـه تـفـخـرُ الشم — سُ كــأســيــافــهِ بِــحــزِّ الرقــابِ
سـالمٌ خـيـر مـن نَـشَـا نجلُ سلطا — نِ اليماني ذو المجد والأحساب
مِنْ ملُوُكٍ لمَ يصدُرِ الحكمُ والحك — مـةُ مـنـهـم إِلّاً بـفـصـلِ الخـطاب
مــن رآهُــمْ رأىَ بــدوراً تــجــلَّتْ — فــي سـمـاءٍ تَـشَـامُ جَـلْوَ الرَّبـاب
ســيــدي ســالمٌ لك اللهُ فـاسْـلَمْ — بــأمــانِ المــهــيــمــنِ الوهَّاــبِ
تـجْـتَني زهرَ روضةِ المجدِ ما قه — قَهَ رعــدٌ وانــهـلَّ وَبْـلُ السـحـاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
- الجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
- الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
- الغا: الإلْغاءُ [لغو]: مصــ.-: إبطال قانون أو مرسوم أو قرار؛ صدر قرار الحكومة بإلغاء منع الاستيراد.
- القباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.
- الكعاب: الكَعَابُ : الفتاة التي نهد ثدْيُها وأشرف.