لسُـكَـيْـنَـةٍ فـي قـلبِ عـاشـقـهـا سكنْ

الشاعر: ابن رزيق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن رزيق، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لسُـكَـيْـنَـةٍ فـي قـلبِ عـاشـقـهـا سكنْ — ومُــحِــبُّهــا مـن فـرْط حـبٍّ مـا سَـكَـنْ

أنــا مــن لواحـظِهـا طـعـيـنُ أسِـنَّةٍ — ونـواظـري لم تـكـتـحِـلْ مِيلَ الوَسَنْ

وتــسِــنُّ لى شُـفَـرَ الصُّدُودِ ولا أرىُ — إلا المــودةَ كـالفـروضِ وكـالسُّنـَنْ

وُيـجـنُّ قـلبـي مـا يُـجـنُّ مـن الهوى — لمــا تــغـطَّشـَ ليـلُ مـفـرقـهـا وجُـنْ

بـأبـي زمـانٌ لم يَـكُـنْ لي ليـتـهـا — فــيـه يُـثَـابُ عـن الدنـوِّ بـلا ولَنْ

ورقــيــبُهــا يــوحـي إليَّ بِـقُـرْبِهـا — ويــــودُّ أنْ تـــدنـــو إلى دَدَنٍ ودَنْ

فـالآن قـد ولَّى الشباب وجاورَ ال — بــومَ الغــرابُ ولم يــكـلْ مَـنْ وَزَنْ

والنـفـسُ من ضِيقِ الجَنانِ تقولُ ها — جـر مـن عـمـانَ لأرضِ مـصـرٍ لا عَدَنْ

هيهاتَ إذْ حصلَ الندى وبدا الضِّيا — أفـقُ الهُـدى بـمـحـمـدٍ شـمـسِ اليَمَنْ

مـــلكٌ بـــجــوهــرِ عــدلِهِ وفــخــارِهِ — لبـسَ النـجـومَ قـلائداً جِيدَ الزمَنْ

قـمـرٌ يـصـولُ عـلى الخـصـومِ بـبارقٍ — ويـكـرُّ بـالنـجـمِ المَهـولِ إِذا طعَنْ

وبـسـيـفِهِ قـد نـالَ مـجـداً سـامـكـاً — ما نالَهُ سيفُ ابن ذي الهَيْجا يَزَنْ

وبـــكـــل شــاطــئِ آمــلٍ مــن جــودِهِ — شـطُّ النـدى المـنـساب منه ما شَطَنْ

قــدْ حــازَ مــن والاه كـلَّ فـضـيـلة — عـزّاً ومَـنْ نـاواه قَـد حـازَ الحـزَنْ

كـافـي المقلِّ ومودِعُ الخَصْمِ المُضِل — لَ غَـيَـابَـةَ القـبرِ المسقَّفِ والكَفَنْ

لا غـرْوَ إِنْ جـلدُ المُشَاجِرِ قد وَهَى — مــن بـأسِهِ والعـظـمُ مـنـهُ إِنْ وَهَـنْ

يــا مــن يـبـايـعُهُ القـريـضُ فـإنَّهُ — يَـشْـرِي القـريـضَ بـتـبرِه أغلى ثَمَنْ

ومــقــلِّبٌ بــيــدِ البـلاغـةِ كـلَّ مـا — يـلتـفُّ ظـاهـرُه البـديـعُ بـمـا بَطَنْ

والشـعـرُ تـعـرفُهُ الفحولُ المُقْتَنُو — نَ عَـرُوضَ سَـالِمِهِ المـنـوِّرِ والخَـبَـنْ

يـا ابـنَ المهَذَّبِ سالمٍ لا زال عِرْ — ضُــكَ سـالمـاً مـن شَـرِّ ريْـبٍ والعَـلنْ

أبـقـاكَ ربُّ العـرِش مـا هـبَّ الصَّبـا — وتـفـنَّنـَ القُـمْـرِىُّ يـسـجـعُ فـي فَـنَنْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنو: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.
  • الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
  • بقربها: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • بوم: بوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيّ …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • تغطش: تَغطَّشَ يَتغَطَّشُ تَغَطُّشاً :ـ ت عينهُ: ضعف بصرها؛ تَغَطَّشت عيناه حين جاوز الثمانين.
  • ددن: ددن: الدَّدانُ مِنَ السُّيُوفِ: نَحْوُ الكَهامِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الَّذِي يُقْطَع بِهِ الشَّجَرُ، وَهَذَا عِنْدَ غَيْرِهِ إِنما هُوَ المِعْضَد. وَسَيْفٌ كَهَامٌ ودَدَانٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: لَا يَمْضِي؛ وأَنشد ابْنُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة