بدا الوحيَ بالناموسِ جبريل في حرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا الوحيَ بالناموسِ جبريل في حرابسورة اقرأ قال اقرأ فما قرا
فضمَّهُ كَي يقرأ ثلاثاً فأنبَراليُتلى كتاباً نعم يا سيِّد الورى
تلاءً وتلاءً ومتلوَّ منبيواأتى الحبُّ زوجتهُ بقصَّته مضَت
إلى ورقَةٍ تُنبيه الفتهُ أخبَرَتفقال هوَ الناموسُ من بعد ما روت
فلَيتي أراهُ حين يخرجهُ من مقتلهم ربُّنا من أوَّل ذا المنبيوا
وما زالَ يأتيه من اللَه وحيهُيُباشر بالإحسان قوماً ورأيهُ
سديدٌ إلى أن أنزلَ اللَه قولهُفاصدَع بما تؤمر فشدَّد عزمهُ
بِدعواهُ للدين الحنيفي يرقبوافخاضَت عداءُ اللَهِ قالت جنُّ
وإلا فسحرٌ وافتراءٌ معيَّنحما اللَهُ طه من مقال مخرقنُ
هو الوحي والموحى إليهِ مُبَيَّنُوموحيه فاتوا أيةً مثلهُ عيوا
ومن بعدِ ذا عرَفوه عرفاً بلا نكركما انبا مولانا كأبنائهم تدري
ولكنَّما طغيانهُم جاءَهُم يجرىوسبق شقاواتٍ من الواحد البر
عليهم فصل عليه يا ربِّ عليوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.