يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدالِنَظمٍ بمدحِ المصطفى وأنبا
بحَمدِ إلهي ربِّ حمداً ويتلؤلهُ الشكر شكراً في الوجودِ منما
صلاتي على خيرِ الأنام المبرَّامحمَّد عثمانٌ يقولُ مقاصدي
ثنائي على طبِّ القلوب تحامديبمدحي له مدحاً يُعلي معاهدي
هوَ السيد الممدوح من يُمن واحدِعلى خُلقٍ تعظيمهُ جاء منبا
رءوف رحيم بالعباد جميعهمإذا عدَّ اهل البرهم بحميمهم
يبرُّ إلى جمع الأنام ببرهمويقتبسوا منه حناناً بحبِّهِم
فمن مثلهُ في الخلق بان مولاشفوق يفوقُ الأمهات بجنه
بشوكتنا يهتم تخظى بمنهعظيم التودد للعباد بوده
له يرقبوا في كل هول ببرهله البشرُ في وجهٍ إذا الخلقُ تلجا
يعاشِرُ صحاباً بحسن تلطُّفٍيُباشِرُ حباباً بحب تظرف
يخاطبُ اعداءً بِنُطقِ تالفٍيُحاسنُ أتباعاً بغير تكلفٍ
طبايعهُ أصل وأصل معلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.