على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوانمن المُهَيمنِ تترا طول أزمانِ
إن رُمتَ ترقى إلى جنّات رضوانِتلتَ فيها بأحوارٍ وولدانِ
وتُحرزُ السبقَ في مِضار كلّ عُلاوتَبلُغُ القَصدَ في سرٍّ واعلانِ
تسودُ ما بينَ أخدانٍ واقرانِوتُمخُ العزَّ في أهلٍ وجيرانِ
وتوطىءُ الفلكَ الأعلى بلا تَعَبٍوتمتطي رُتباً عزَّت برفعانِ
ويحصُلُ الفتحُ في أدنى ملاحظَةٍوتَشرَبُ الكأسَ بين القوفي الحانِ
وصدأ اطباعكَ اللاتي قد انطَمَتيُجلى باكسير تهذيبٍ وعِرفانِ
لازِم لاستاذِنا في كل أحيانمحمَّدِ الحسن السامي ابن عثمانِ
شمسُ الحقائقِ موصوفٌ بكلِّ تقىبحرُ الدقائقِ حقّا لا بِنُكرانِ
غَوثُ الوجودِ فلا في الكون من أحدٍإلّا ومنهُ يرَجّى فيضَ إحسانِ
قُطِبُ الولايةِ هل في من ينازعهُومن ينازِع سيُنزَع نورَ عرفانِ
لأنَّهُ من حبيب اللَهِ مُكتَسَبٌمن نورهُ عمَّ في حضرٍ وبدوانِ
رقى العلا وهو طفلاً بالعناية منربِّ العلا ومنَ المختار ذي الشان
لهُ التصرَّفُ في كل العوالم أعطاهُ الذي حــــلَّهُ فــــي صدرِ ديوانِ
اهدى مُريديهِ للنهجِ القويم فهُمفي طاعةِ اللَهِ من ذكرٍ وقرانِ
إذا اجنَّهمُ الديجورُ تنظُرُهُمبينَ المحاريبِ في ارضاءِ رحمن
إذا اصفَّهمُ للذكرِ تحسبهُمملائكَ العرشِ قد حفّوا بنورانِ
أحيى الطريقَ وقد من قبلهِ درسَتاحيى مآثر اسلامٍ بإيقانِ
كأنهُ البدرُ يمشي في كواكبهِإذا مشى بين فُرسانِ ورُكبانِ
كأنَّهُ الغيثُ أحيى كلَّ مجدِبَةٍمن القلوبِ باسرارٍ بجذبانِ
يؤلِّفُ الناس بالألطاف يُسعِفُهمفلا لهُ مبغِضٌ أو حاسدٌ شان
فصيتهُ طار في كل البلاد إلىشرقٍ وغربٍ وجنّاتٍ وكُثبانِ
أرواحُ أهل العلا طارَت إلى سندٍلتَقتَبِس جذوةً من نورِ ربّان
وكيفَ لا تَقتَبِس وهو ابن خير نبيللّه يشفَعُ في انسٍ وفي جان
وكيفَ لا تقتبِس وهو ابن فاطمة الهراءِ التي طُهِّرَت في نصّ تبيان
وكيفَ لا تقتبِس وهو ابن سيدناعليٍّ المرتضى من خير شُجعان
واختم لنا ليها بحسن وفادَةٍيضحى بها في الخُلدِ احسَن قائلِ
ما قال سرُّ الختمِ يشكُر ربَّهُلُطفُ المُهَيمنِ لا يزالُ مخاللي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.