صــلاةُ اللَه عــلى سـر العـطـايـا
الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــلاةُ اللَه عــلى سـر العـطـايـا — مـحـمـد خـيـر مـن أهـدى الهـدايا
بــنــيٌّ قــد تــحــلّى بــالمــكــارم — واســـدى للأنـــام هـــدى ولايـــا
وأعـــلى للخـــواص مــن المــصــدق — واهــداهـم إلى سـبـيـل الهـدايـا
وأولى الأوليـــاء مـــقــام عــلو — وادخــلهُــم إلى حــيّ العــنــايــا
وصـــفّـــاهُـــم ورقّـــاهــم واســقــى — لهــم مــن ذاتــهِ نــور الرعـايـا
وصــــرَّفَهُــــم بـــمـــلكـــوتٍ ومُـــلكٍ — فــفــي كــل الزمـان لهـم مـزايـا
ومــا مــن عــصــر إلا فـيـه بـعـضٌ — لهـــم امـــداده لهـــم الولايـــا
فـمـن يـتـبَـع لأهـل الوقـت يـحظى — ومـن عـنـهُـم يـحـد يـلقـى بـلايـا
فيا اخوان يا أهل العصر لوذوا — بـنـا ودعـوا سـوانـا هـم خـوايـا
فـمـن يـشـغَـل بـقـول أبـي وشـيـخي — يُـقَـصِّر يـا مـحـبّـي فـي العـطـايـا
ومـن يُـخـلِص يـنـل عـنـي المـكارم — وحــب الأوليــا جــمــعـاً سـمـايـا
فـإن خـواص خـواص الخـتـم ليـسوا — لغــيــر مـداده يـالوا العـلايـا
مــريــدهُــم فــدع عــنـك الدعـاوي — تــواضَــع مـثـلهُـم تـسـمـو عـلايـا
فــفــي كــل البــلاد هـم الاجـلّا — فـــاســـرع لم وإلا يــا أخــايــا
بــإخــوان الخــواص فــكـون داخـل — وســل بــخــواص خــوصـى للعـنـايـا
وقــل مــن حــزب عــثــمـان مـحـمـد — ومــن اتــبــاع طـه فـي البـرايـا
بـــه نـــرجــوا عــلوا فــوق خــلق — عـــليـــه اللَه صــلى مــا دوايــا
لكــل مــريــدٍ اشـفـا مـن صـحـابـي — والٍ والضـــحـــاب ذوى الهــدايــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الولايا: أيا: أَيّ: حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ عَمَّا يَعْقِلُ وَمَا لَا يَعْقِلُ، وَقَوْلُهُ: وأَسماء، مَا أَسْماءُ ليلةَ أَدْلَجَتْ ... إِليَّ، وأَصْحابي بأَيَّ وأَيْنَما فإِنه جَعَلَ أَيّ اسْمًا لِلْجِهَةِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ فِيهِ ا …
- امداده: جمع: ـات. [م د د]. (مصدر أَمَدَّ). 1."إِمْدادُهُ بِمُساعَدَةٍ" : تَقْديمُ إِعانَةٍ. 2."تَوَصَّلَ الجَيْشُ بِإِمْداداتٍ عَسْكَرِيَّةٍ" : العَتادُ،كُلُّ ما يُرْسَلُ إلى القُوَّاتِ الْمُحارِبَةِ مِنْ رِجالٍ وَأَسْلِحَةٍ وَم …
- بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا