صلاةُ اللَه على سر العطايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاةُ اللَه على سر العطايامحمد خير من أهدى الهدايا
بنيٌّ قد تحلّى بالمكارمواسدى للأنام هدى ولايا
وأعلى للخواص من المصدقواهداهم إلى سبيل الهدايا
وأولى الأولياء مقام علووادخلهُم إلى حيّ العنايا
وصفّاهُم ورقّاهم واسقىلهم من ذاتهِ نور الرعايا
وصــــرَّفَهُــــم بملكوتٍ ومُلكٍففي كل الزمان لهم مزايا
وما من عصر إلا فيه بعضٌلهم امداده لهم الولايا
فمن يتبَع لأهل الوقت يحظىومن عنهُم يحد يلقى بلايا
فيا اخوان يا أهل العصر لوذوابنا ودعوا سوانا هم خوايا
فمن يشغَل بقول أبي وشيخييُقَصِّر يا محبّي في العطايا
ومن يُخلِص ينل عني المكارموحب الأوليا جمعاً سمايا
فإن خواص خواص الختم ليسوالغير مداده يالوا العلايا
مريدهُم فدع عنك الدعاويتواضَع مثلهُم تسمو علايا
ففي كل البلاد هم الاجلّافاسرع لم وإلا يا أخايا
بإخوان الخواص فكون داخلوسل بخواص خوصى للعنايا
وقل من حزب عثمان محمدومن اتباع طه في البرايا
به نرجوا علوا فوق خلقعليه اللَه صلى ما دوايا
لكل مريدٍ اشفا من صحابيوالٍ والضحاب ذوى الهدايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.