مولايَ صل وبارك سلمن أبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولايَ صل وبارك سلمن أبداعلى صفيك خير العرب والعجم
يا هل الهوى من يُرد عشقاً بالأملوصــــدقَ حــــبٍّ على الآفاق والدوم
يقُم يشمّر لسباق الجد مجتهداًويسر نحو العلا يجري على قدم
لحــــبّ طــــه جمي الذات سيِّدنامن وجههُ فاق بدرا منه محتشم
باهي الجمال الذي ما مثله احدفي الخلق حالاً يحيى واللَه والعظيم
زاهى المحيّا وسيعُ الجاه عمدَتُناشافي مراض قلوبِ الراجي للنِعَم
صافي شراب التجلى مسق جملتنامن دنِّهــ شربَةً تُشفى عن الألَم
راعى المداد الذي لم يخطِ طالبهُمنهُ بِذا يُغنهِ من رشفَةِ الديم
حامى الحمى من أتى إلى حماهُ نجامن غُلب دنيا والأخرى أن قَسم
يابن الكرامِ أتاك المرغنى سيديمحمد المدعو عثمان بكم يحتمى
من هول دارَيهِ يرجو كلَّ مكرُمةٍومنحَةً هبةً فضلاً معا حكَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.