مـــولايَ صـــل وبـــارك ســـلمــن أبــدا

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـــولايَ صـــل وبـــارك ســـلمــن أبــدا — عــلى صــفــيــك خــيـر العـرب والعـجـم

يـا هـل الهـوى مـن يُرد عشقاً بالأمل — وصــــدقَ حــــبٍّ عـــلى الآفـــاق والدوم

يـقُـم يـشـمّـر لسـبـاق الجـد مـجـتـهـداً — ويــسـر نـحـو العـلا يـجـري عـلى قـدم

لحــــبّ طــــه جـــمـــي الذات ســـيِّدنـــا — مــن وجـهـهُ فـاق بـدرا مـنـه مـحـتـشـم

بـاهـي الجـمـال الذي مـا مـثـله احـد — في الخلق حالاً يحيى واللَه والعظيم

زاهـى المـحـيّـا وسـيـعُ الجاه عمدَتُنا — شــافــي مــراض قـلوبِ الراجـي للنِـعَـم

صـافـي شـراب التـجـلى مـسـق جـمـلتـنا — مــن دنِّهــ شــربَــةً تُــشــفـى عـن الألَم

راعـى المـداد الذي لم يـخـطِ طـالبـهُ — مــنــهُ بِـذا يُـغـنـهِ مـن رشـفَـةِ الديـم

حـامـى الحـمـى من أتى إلى حماهُ نجا — مــن غُــلب دنــيــا والأخــرى أن قَـسـم

يـابـن الكـرامِ أتـاك المـرغـنى سيدي — مـحـمـد المـدعـو عـثـمـان بـكـم يحتمى

مــن هــول دارَيــهِ يـرجـو كـلَّ مـكـرُمـةٍ — ومــنــحَــةً هــبــةً فــضــلاً مــعــا حـكَـمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراجي: رَاجَ يَرُوجُ رُجْ رَيْجاً ورَوَاجاً [روج]: أسرع.- ت السِّلعةُ: نفقت وكثُرَ طالبوها؛ راجت السِّلَعُ الآلكترونية/ راجت الأغنية، أي شاعت.- ت الدراهمُ: تعاملَ بها النَّاس.- الطَّعامُ: نضج وتهيأ.- تِ الرّيح: اختلطت فلا يُدْر …
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • جمي: جمي: الجَمَا والجُمَا: نُتوءٌ ووَرَمٌ فِي الْبَدَنِ. الْفَرَّاءُ: جُمَاءُ كلِّ شَيْءٍ حَزْرُه وَهُوَ مِقْدَارُهُ. وجَمَاءُ الشَّيْءِ وجُمَاؤه: شخصُه وحَجْمُه؛ قَالَ: يَا أُمَّ سَلْمَى، عَجِّلي بخُرْسِ، ... وخُبْزةٍ مِثْل …
  • سيدنا: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …
  • شافي: الشَّافِي [شفي]: فا. ـ: المُبْرىء من العِلّة؛ دواءٌ شافٍ. ـ من الأجوبة: القاطع المُقنع؛ سألتُ الأستاذ عن مسألة أجهلُها فكان جوابه شَافياً.
  • صفيك: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة