الصَّلـا تـكـسـى المـصـفـى تـكسى المصفى

الشاعر: محمد عثمان الميرغني · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصَّلـا تـكـسـى المـصـفـى تـكسى المصفى — الكــــــحــــــيــــــل الطـــــرف الأحـــــوَم

حـيـرَتـي يـا هل الجمال يا هل الجمال — مـــــن جـــــمـــــال الســـــر الأعــــظــــم

فِــــكــــرَتــــي روح الدلال روح الدلال — انـــــا مـــــنـــــهُ قـــــطّ مـــــا اســـــلَم

كــلمــا كــشــف اللثــام كــشـف اللثـام — اخــــــذ فــــــؤادي صــــــرتُ مــــــغــــــرم

ويــحــكُــم حــلو الكــلام حـلو الكـلام — ســــبــــا جــــنـــانـــي واللَه لأعـــظـــم

طـلبَـتـي بـاهـي الجـمـال بـاهي الجمال — مـــــن ضَـــــنـــــى عـــــقـــــلي وبـــــكــــم

حــســبُه هــذا الفــعــال هــذا الفـعـال — اللطـــــيـــــف الحـــــســـــنُ لا فــــخــــم

نــادهِ يــرثــي لحــالي يــرثــى لحــالي — الحــــــبــــــيـــــبَ الحـــــبَّ مـــــن تـــــم

يا سلام سلم من الهجر سلم من الهجر — الجــــــــفـــــــا اضـــــــنـــــــى وســـــــمَّم

هـيّـالي وصـلاً مـن البـروصـلاً من البر — مــــــــن بـــــــســـــــرّي صـــــــاح خـــــــيَّم

يـبـد لي صـافـي الحـمـيا صافي الحميا — مــــــرغــــــنــــــى اشــــــرب مــــــتــــــمَّم

المُــنــا يــحــصُـل بـهـذا يـحـصُـل بـهـذا — وصــــــــلاةُ الفــــــــرد الأفـــــــخـــــــم

تــغـش مـن خـيَّمـ بـقـلبـي خـيَّمـ بـقـلبـي — واله والصــــــــــــحــــــــــــب عــــــــــــمَّم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسلم: أسْلَمَ يُسْلِمُ إسْلاماً :-للهِ: أخلص الذِّينَ له وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ العَالَمِينَ .-: دخل في دين الإسلام؛ كانت السيَدة خديجة زوجةُ الرسول أوّلَ من أَسْلَمَ.- الشيءَ إليه: ناوله إيَّاه أو أعطاه؛ هل أسلمتَه …
  • الصلا: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: …
  • الكحيل: الكُحَيْلُ : نوعٌ من النفط أسود ثقيل، تُطلى به الإبل.
  • اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • جناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
  • حسبه: الحِسْبَةُ : مصـ.-: الحِسَابُ والتدبير؛إنَّ الأعمالَ بالنِّيَّة والحِسبةِ / فلان حسن الحِسْبة فيٍ الأمر، أي حسن التدبير/ وفَعَل الأمر حسبَةً، أي مدخراً أجره عند الله.-: منصِبُ كان يتولاه في الدّول الإاسلامية رئيسُ يُشرف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة