محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا
أبُوكَ الذي لم يَركَبِ الخيلَ مثلُهُعليٌّ وسماكَ النبيُّ محمدا
فلو كان حقَّاً من أبيكَ خليفةٌلكنتَ ولكن ذاك ما لا يُرى بدا
وأنت بحمدِ اللَه أطولُ غالبٍلساناً وأنداها بما ملكت يدا
وأقربُها من كلِّ خيرٍ تُرِيدُهُقُريشٌ وأوفاها بما قال مَوعِدا
وأطعنهم صدر الكميِّ برُمحِهِوأكساهُمُ للهامِ عَضباً مُهَنّدا
سوى أخوَيكَ السيدينِ كلاهماإمام الورى والداعيانِ إلى الهُد
أبى اللَه أن يُعطي عدوَّك مقعداًمن الأرض أو في الأوجِ مرقىً ومصعدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خزيمة بن ثابت الأنصاري، من العصر الإسلامي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.