إذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُناأبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَن
وجدناهُ أولى الناسِ بالناس إنَّهُأطبُّ قُريشٍ بالكتابِ وبالسُّنَن
وأنَّ قُريشاً لا تشقُّ غبارَهُإذا ما جرى يوماً على الضُّمرِ البُدُن
ففيهِ الذي فيهم من الخيرِ كُلِّهِوما فيهمُ مثلُ الذي فيهِ من حَسَن
وصيُّ رسولِ اللَه من دُونِ أهلِهِوفارِسُهُ قد كانَ في سالفِ الزمن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خزيمة بن ثابت الأنصاري، من العصر الإسلامي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: خزيمة بن ثابت، البيت ١
- «المحاضرات والمحاورات»: قال وكيع في الغرر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.