لو كانَ يمكنُ عن هواكَ تحوُّلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كانَ يمكنُ عن هواكَ تحوُّليما راحَ يُمسكني لديكَ توحُّلي
لكن فديتكَ من غزالٍ أكحلِوقف الهوى بي حيثُ أنتَ فليس لي
متأخِّرٌ عنهُ ولا متقدَّمِقَسماً بحبِّكَ والعيونُ شهيدة
إنّي أحبُّكَ ليسَ ذاكَ خديعةهذا وإنِّيــ يا حبيبُ حقيقة
أجدُ الملامةَ في هواكَ لذيذةًحبّاً لذكركَ فليلُمني اللّوَّمُ
مذْ مِلتَ نحوَ العاذلين تودُّهمْحتَّى لعمري فيك أثَّر سحرُهم
وهجرتَني وثناكَ عنِّيـ كذبُهمْأشبهتَ أعدائي فصرتُ أحبُّهم
إذ كان حظِّيـ منكَ حظِّيـ منهمُلمَّاـ رأيتُكَ لم تكنْ لي ناصِرا
ورأيتُ فهمي عن مُرادكَ قاصراوعليَّ لم تبرحْ بحكمِكَ جائرا
وأهنتني فأهنتُ نفسي صاغراما من يهونُ عليكَ ممَّنـ يُكرمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة (٩)، البيتين ٥ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.