وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاًفقلتُ معاذَ الحُسنِ هذا هو الإفكُ
فقالوا طرازُ الملكِ قلت أصبتُمُلذا تمَّ للحسنِ البديعِ بهِ الملكُ
وظنُّوهُ أقوامٌ على الوردِ أجدراًفأزعجهُم رُعباً وداخلَهم شكُّ
وما هو إلّا المسكُ من كُلّ جانبٍأسالتهُ نارُ الخدِّ واستحكمَ السَّبكُ
فأضحى عذاراً يُذهل العقلَ شكلُهُله في زوايا القلبِ من حُسنهِ فَتكُ
يدورُ على خدّيهِ دورَ مُعانقٍكدخانِ ند مسيكٍ عَرفُه يزكو
عذارٌ إذا ما رمتَ تاريخَه فقلْصحائفُ ياقوتٍ أحاطَ بها المسكُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.