لمَّاـ رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّاـ رأوا ولهي بهمْ أعيا الرُّقىورأوا العفافَ مُلازمي عندَ اللَّقا
قــــالوا للجمالِ معشقاًشدّوا المآزرَ فوق كثبانِ النَّقا
بأناملٍ حلَّوا بها عُقد التُّقىهم أشربوا طبعي الهوى بمراشفٍ
لعسٍ تعالتْ في الورى عن راشفِوحموا ورودَ خدودِهم بسوالفٍ
وتجردوا عن لينِ بانِ معاطفِأرخَوا ذوائبَهُمْ عليه ورقا
عظمتْ مكائدُهم فزادَ تألُّماًقلبُ الكليمِ من بعدِ ما
طرحوا المخاملَ قاصدين تنعُّماًوتضوعَ الحمامُ منهم عَندما
فرطوا من الأصداغِ مسكاً مُعبقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.