أهدت جفونك للفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤادِ مِن الغَرامِ بَلابِلا
فَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدىوَالوَجدُ فيهِ بِلا بِلى
عن القصيدة
«أهدت جفونك للفؤاد» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.