ما لحاوي الجَمالِ في الحُسْنِ ثاني
الشاعر: عبد الرحمن الملاح · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الملاح، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لحاوي الجَمالِ في الحُسْنِ ثاني — وفُــؤادي مــا مــال عــنــه لثـانـي
ذي جـــمـــال بـــطـــلعـــةٍ كـــهــلالٍ — حــار فـي حـسـنـه البـديـع لسـانـي
رشـــــأ راشـــــق فــــؤادي بــــقــــدٍ — إن تــثــنّــى يــا خـجـلة الأغـصـان
نــاســخ حــقــق المــحــبــة عــنــدي — بــــعــــذار وســــالف ريــــحـــانـــي
مــاس غـصـنـاً رنـا غـزالاً وظـبـيـاً — لاح بَــدْراً عــلا عــلى غــصـن بـانِ
بـــخـــدودٍ لبــهــجــةِ الوَرْدِ تَــرْوي — ونـــــهـــــودٍ روت عـــــن الرمّـــــانِ
يـا بـديـع الجـمـال يـا نور عَيْني — أنــــت والله فــــاضـــح الغـــزلان
لا تــعــذب قــلبــي بــصــدٍ وبــيــنٍ — وبـــعـــادٍ يــا ســاحــر الأجــفــانِ
لا تــطــع يــا مــليــح كــل عَــذُولٍ — عَـــذْله والمـــلام قـــد أذَيـــانــي
واتــقِّ الله فــي حــشــاشــة قـلبـي — لا تُـــذِقـــهــا حــرارة الهــجــرانِ
يـا كـحـيـل العـيـون يـكـفـي بـعادٌ — بـــتـــثـــنّـــي قـــوامـــك الفــتَّاــنِ
أنــت قــصـدي مـن المـلاح وحـسـبـي — لك راعـــي الغـــرام قــد ألوانــي
لا تــذقــنــي صـدّاً وبُـعـداً وسُهْـداً — وتــغــيّــر يــا مــهــجــتـي ألوانـي
يـــا عـــذولي عــلى غــرامٍ مَــليــحٍ — كـامـل الظـرف مـن حـسـان الجِـنـانِ
هــل حــبــيــبــي شــمـسٌ وإلاّ هـلالٌ — أم مــــن الحـــور أم مـــن الوِلْدنِ
هــو لا شــكّ مــفــرد الحـسـنِ حَـقّـاً — وأراه قـــــد فـــــرّ مــــن رضــــوانِ
قــســمــاً يــا مَــلِيْـحُ مـالك ثـانـي — لا ولا مـثـل فـضـل عـثـمـان ثـاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
- الغزلان: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.
- بخدود: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
- بعذار: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
- حقق: حقق: الحَقُّ: نَقِيضُ الْبَاطِلِ، وَجَمْعُهُ حُقوقٌ وحِقاقٌ، وَلَيْسَ لَهُ بِناء أَدْنَى عدَد. وَفِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ: لبَّيْك حَقّاً حَقًّا أَيْ غَيْرَ بَاطِلٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِغَيْرِهِ أَيْ أَنَّهُ أكَ …