وانظروا هجرة السلام اليها ال

الشاعر: أسعد خليل داغر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وانظروا هجرة السلام اليها ال — آن لمــا نــبــا بـه الخـافـقـانِ

هــجـر الارض كـلهـا هـاربـاً مـن — وجــهِ حــربٍ مـشـبـوبـة النـيـرانِ

لم يــجــد مـلجـأً لهُ غـيـر مـصـرٍ — والى مــصــرَ جــدَّ فــي الاتـيـانِ

وبــهـا حـلَّ حـيـثُ لم يـرَ فـيـهـا — اثــراً للحــرب الزبـون العـوانِ

ومــحــلُّ الســلام اضــحــى لمـصـر — لقــبــاً أو يُــضــافُ كــالعـنـوانَ

إنـنـا مـنـهُ فـي هـنـاءٍ واهـلُ أل — ارض مـن هـول الحـرب فـي أحزانَ

غـيـرَ أنَّاـ لهـم مـؤاسـون في ما — هـم يـقـاسـون مـن سـعير الطعانِ

هـل يـسـوغُ الهـنا لنا وحلوقُ ال — نــاس طــرًّا فــي غـصـة الاشـجـان

لا ولا نـطـمـئنُّ الا اذا مـا ال — حـرب لفَّتـ كـالمـيت في الاكفان

هــي حــربٌ ثــارت فـعـمَّتـ رزايـا — هــا وليــسـت تـنـفـكُّ فـي ثـوران

وطــغــى شـرُّهـا فـغـشَّى البـرايـا — وهـو بـاقٍ يـشـتـدُّ فـي الطـغـيان

فــاذابــت مــن الحـديـد قـلوبـاً — وأشــــابــــت مـــفـــارق الولدان

والوفَ الالوفِ أردَت وهـــم يـــا — لهـف قـلبـي مـن نـخـبـة الشـبَّانِ

وأحــلَّت دمــاءَهــم فــجـرت فـي ال — ارض هــدراً تــســيـل كـالطـوفـانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثرا: [أ ث ر]. (مصدر أَثْرَى). "الإثْرَاءُ الفَاحِشُ" : الغِنَى الفَاحِشُ، أيْ كَثْرَةُ الْمَالِ.
  • الاتيان: [أ ت ي]. (مصدر أَتَى). 1."الإِتيَانُ فِي الْمَوْعِد": الْمَجِيءُ، الحُضورُ. 2."الإتْيَانُ بالعَمَلِ كَما يَجِبُ" : القِيامُ بِهِ. 3."وَجَدَ في البِنَاءِ إتْيَانًا مُحْكَماً" : صَرْحاً. 4."إتْيانُ الْمَحَّبَةِ": ظُهورُها، …
  • الخافقان: الخَافِقانِ : أفق المشرق وأُفق المغرب. -: طرفا السماء والأرض.
  • الزبون: الزَّبُونُ : المشتري من بائع؛ يكثر الزَّبائن عند التاجر المجدّد لبضاعته ج زبائِنُ.
  • الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
  • العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.
  • سعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • كالعنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة