وَطني ناجاكَ عن بعدٍ بنوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَطني ناجاكَ عن بعدٍ بنوكوعلى ذكراكَ دامُوا ما نَسوك
شوقُهم باقٍ على رغم البعادكلّ يومٍ في نُموٍ وازدياد
واذا ألفوك محتاجاً لفادواستطاعوا عرضوا أن يفتدوك
كلما هبّ نسيمٌ عَطرُذكروا لبنانهم واستعبروا
وبهم هاج الجوى يستعركقتاد لافح اللذعِ يشوك
وطني لبنانُ يا شيخَ الجباليا مليكَ الحسن ياربَّ الجمال
راقَ في وصفِكَ لي نظم اللآلولها غُرُّ معانيك سلوك
وَطني ما أنتَ ارضاً بل سماجنةٌ كوثرها يُروي الظما
ولجرح القلب يغدو بلسماورداءَ البرءِ للمضنى يحوك
جلَّ مَن زانك بالوجه الجميلوالنسيم العطِرِ البرد البليل
نفحةٌ من طيبه تشفي العليلوالى استنشاقها تصبو الملوك
وطني ماؤك شهدٌ أو رحيقوحصى واديكَ درٌّ أو عقيق
والى ناديك قد سدُّوا الطريقوعلينا منعوا فيه السلوك
كنتَ تزهو برياضٍ وحقولممرعات في جبالٍ وسهول
وعليها اذ سطت أيدي المغولمثلوا فيها وقفراً غادروك
وطني مهما يطل هذا الفراقفقريباً سوفَ يتلوهُ تلاق
ولفجر الحقّ في الشرق انبثاقيتجلى ماحقاً ليلَ الشكوك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.