مـصـر أُمُّ الدنـيـا كما لقبوها

الشاعر: أسعد خليل داغر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـصـر أُمُّ الدنـيـا كما لقبوها — ليس في الامن مثلها من مكان

اي قـطـرٍ كـقـطـر مـصـرَ صـفاءُ ال — عـيـش والرغـدُ فـيـه مـضـمـونانِ

كـل مـن فـيـهـا فـي نعيمٍ مقيمٍ — وهــــنـــاءٍ مـــوطّـــد الاركـــانِ

كـل مـن فـيـها طيب النفس مستذ — رٍ بـــحـــصــنــي حــريــة وأمــانِ

يــتــفــيـا مـا شـاءَ دوح سـلامٍ — وارفَ الظــلّ بــاســقَ الاغـصـانِ

انـهـا مـربـعُ الرخـاءِ وجـلى ال — بشرِ والأنس مغنى الاطمئنانش

ومُـراحُ المـعـيـي المعنَّى ومنجا — ةُ المـضـيـم المـروَّع اللهـفـانِ

وهـي ليـست حديثة العهد في إح — راز هـذا الفـضل العظيم الشانِ

مـن قـديـم الزمـان جلّت وحازت — قـصـب السـبـق في قرى الضيفانِ

أُذكـروا ابـراهـيـم لما أَتاها — جـاليـاً عـن حـمـاهُ فـي كنعانش

فــأجــارتــه ثــم أولتــه إِكــرا — مـاً جـديـراً بـاكـرم الضـيفانش

وتــلاهُ أعــقــابـهُ ثـوم مـوسـى — اذ لهـم طـابَ المكثُ في جاسان

وأصـابـوا من ساكني مصر أُنساً — نـافـيـاً عـنـهـم وحشة الهجرانِ

ثـم عـادوا منها وظلوا اليها — فــي أشــدّ النــزوع والتـوقـانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاركان: جمع رُكْن. 1."أَرْكَانُ الإسْلامِ خَمْسَةٌ" : قَوَاعِدُهُ، أُسُسُهُ. 2."الأَرْكَانُ الأَرْبَعَةُ" : الهَوَاءُ وَالنَّارُ وَالأَرْضُ وَالْمَاءُ، عَنَاصِرُ الحَيَاةِ. 3."هُوَ مِنْ أَرْكَانِ الدَّوْلَةِ" : مِنْ أَعْمِدَتِهَ …
  • الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
  • اللهفان: اللَّهْفَانُ : المتحسِّر.-: المكروب؛ اتَّقُوا دَعْوةَ اللَّهْفَانِ مؤ لاهِفةٌ ولَهْفَى ج لَهَافَى ولُهُفٌ.
  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • المعيي: المُعْيي : فا.-: المُتْعَبُ تعباً شديداً.- من الأُمور: المُعْجِزُ؛ كان داؤه مُعْيِياً للأطبّاء.
  • باسق: البَاسِقُ : فا.-: المرتفع؛ بناء باسق.
  • بحصني: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة