مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوهاليس في الامن مثلها من مكان
اي قطرٍ كقطر مصرَ صفاءُ العيش والرغدُ فيه مضمونانِ
كل من فيها في نعيمٍ مقيمٍوهــــناءٍ موطّد الاركانِ
كل من فيها طيب النفس مستذرٍ بحصني حرية وأمانِ
يتفيا ما شاءَ دوح سلامٍوارفَ الظلّ باسقَ الاغصانِ
انها مربعُ الرخاءِ وجلى البشرِ والأنس مغنى الاطمئنانش
ومُراحُ المعيي المعنَّى ومنجاةُ المضيم المروَّع اللهفانِ
وهي ليست حديثة العهد في إحراز هذا الفضل العظيم الشانِ
من قديم الزمان جلّت وحازتقصب السبق في قرى الضيفانِ
أُذكروا ابراهيم لما أَتاهاجالياً عن حماهُ في كنعانش
فأجارته ثم أولته إِكراماً جديراً باكرم الضيفانش
وتلاهُ أعقابهُ ثوم موسىاذ لهم طابَ المكثُ في جاسان
وأصابوا من ساكني مصر أُنساًنافياً عنهم وحشة الهجرانِ
ثم عادوا منها وظلوا اليهافي أشدّ النزوع والتوقانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.