رأت دولة النمسا التقادير سائره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأت دولة النمسا التقادير سائرهعلى مشتهاها وهي بالروس ظافره
توهمت النصر الذي نيل أنهعلى يدها مع أنها عنهُ قاصره
وقد نسيت تعضيد المانيا التيعلى روسيا كانت لها هي ناصره
وظنت على ايطاليا الكر ممكناًفكرت تمنى النفس بالنصر باشره
ولكن جيوش الروس كانت تأهبتوصارت على استئنافها الحرب قادره
فهبت لها من كل حدب وازمعتعلى البطش بالنمسا اليه مبادره
وكان برسيلوف الشهير يقودهافكرت سيوف العزم والفتك شاهره
وشنَّتــ على الاعداءِ أصدق غارةٍمُضعضعةً منها قواها وقاهره
وكالت صفوف النمسويين ضربةبها انقطعت أوصالها متناثره
وردَّت على الاعقاب من أرض روسياطلائعها منكودة الجد عاثره
تفرُّ وبرسيلوف يُنضي وراءَهاركائب جُردٍ بالفوارس طائره
يشدُّ عليها بالطراد مغادراًعزائمها من وطأة الضغط خائره
تحاول بالفر النجاةَ من الردىفلا تجدُ المنجى فترتد حائره
ولما رأت انَّ النجاة تعذرتوان سراياها الى الهلك صائرة
وأن اليها كيدها لمصوبٌوأن عــــليــــهــــا الدائرات لدائره
وان كماة الروس تغشى غليسياعليها لو التدويخ والفتح ناشره
وتحتل فيها أشهر المدن والقرىلها فرق الغازين كالسيل غامرة
لأنهارها مجتازةً وحصونهامقوضةً حتى المضايق عابره
ولبت نداء الآمرين لها بأنتدين بتسليم الى الروسِ صاغرة
فسلم منها في ثلثة أشهرٍجماهير كانت بالحياة مقامره
ومجموعها بالعد عشرون فرقةًلها روسيا في ساحة الحرب آسره
وذلك نصرٌ رنَّ في الارض ذكرهُوسكان روسيا تهادوا بشائره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.