إليكِ غَلبُّلي من مصرَ تطوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليكِ غَلبُّلي من مصرَ تطوىتحيتنا فتحكي المسك نشرا
وإن ضاعت فلا عجبٌ لأناليومك حافظونَ أجلَّ ذكرى
ففيهِ الباس خط على روابيبطاحكِ بالدم المهراق سطرا
تلاهُ الخافقات وسوف تبقىلهُ الدنيا مدى الايام تقرا
وأياً كان قارئهُ نراهبترديد السلام عليك مُغرى
يعظم من غزاةِ حماكش شأناًويرفعُ من حُماةِ حماكِ قدرا
وشَتكِ يد الربيع فلحتِ روضاًوكان لروضك الجيشانِ زهرا
وكنتِ لجرأَة الجيشين مجلىوكُنتِ لنخبةِ الجيشين قبرا
فذاك مهاجماً جلى اقتحاماًوفاقَ بسالةً وامتاز كرَّا
اتى أبطالُ أنزكَ ما أطمّ الوَرىَ روعاً وغشى الارض بهرا
فحقُّ نيوزلندا وأُستراليابهم أن تشمخا عظماً وكبرا
وهذا في الدفاع أرى ثباتاًأفاد الصخرَ كيف يكون صخرا
وعنكِ بطعنةٍ نجلاءَ بكرٍتلقَّى طعنةً نجلاءَ بكرا
حماكِ كما أردتِ فعظميهوَوَفِي حقهُ مدحاً وشكرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد خليل داغر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.