من يؤازر جمعية الاسعاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يؤازر جمعية الاسعافجاده اللَه بالجزاء الوافي
نهضت نهضة تبشر ان قدعاش في العرب همّة الاسلاف
تستدر الإحسان من كل ندبذي حنان يحنو على كل عافي
شكر اللَه سعيها فلقد اورت زناد القوى لعون الضعاف
فاعل الخير مثله يؤجر الساعي كما قال سيد الاشراف
ما أرى في الأنام يصدف عنهاغير من قلبه غليظ الشغاف
جعل اللَه للفقير حقوقاًفي ثراء الغنى غير خوافي
واهتضام الغنّي حق فقيرٍفي يديه حرب على الانصاف
يسأل اللَه عنه يوم التجازييــــوم كيّ الحباه والاطراف
يوم لا ينفع البنون ولا المال سوى من أتى بقلب صافي
فالبدار البادار يا أيها المثرون فالعمر ضيّق الاكناف
واسمحوا بالقليل ان لم تجودوابكثير فالنذر ما دام كافي
ولعمري ان الحياة جميل الذكر او لا فالمال مثل الاكاف
لهف قلبي على الكريم إذا ما اعوزَّ حتى ضاقت عليه الفيافي
لهف قلبي على اليتيم إذا ما حتاج يــــومــــاً لخــــدمة الاجلاف
وعلى الطفل ان تضور بالجوع وقد جفّ منبع الاخلاف
وعــــلى الام عــــند ذلك والحرقة تبدو من جفنها الوكاف
وعلى كل صابر كاتم ما نابه وهو تحت ناب التلاف
فلكم معدم هو التبر في الجمر وايامه الرياح السوافي
وعزيز يأبى الهوان وبالفاقة أضحى كالسيف رث الغلاف
ولكم من كرائم عضّها الفقر فعضّت على نقاب العفاف
هؤلال الألى احتراقاً عليهميملأ القلب حسرة للحوافي
هؤلاء الألى بمثلهم يختص ما قد روي بغير خلاف
صدقات السر الخفية تطفيغضب الرب فانهضوا بالخوافي
واعينوهم بقول وفعللا بوعد يشان بالاخلاف
لا تضيعوا مجد الجدود بوضح الشح في موضع النوال الشافي
نضر اللَه من صغي لمقاليفوعاه ولم يمل لاعتساف
لم يسقني إليه شيء سوى الغيرة فارعوا له حقوق الموافي
إنني مخلص الفؤاد واهوىوطني أن يسود ركن المطاف
وارجــــي لأهــــله ان يــــجافواكل خلق عنه يحقّ التجافي
إنما أكثر القلوب حديدومضاء الحديد بالإرهاف
فإذا أثر الغداة بقوميصوت شعري شكرت فضل القوافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.