خَـلفَهـا عـارِضٌ يَـمُدُّ عَلَى الآ
الشاعر: ابن كناسة · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن كناسة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَـلفَهـا عـارِضٌ يَـمُدُّ عَلَى الآ — فـاقِ سِـتـرَيـن مِن حَدِيدٍ وَنَارِ
نَارُ حَربٍ يِشُبُّها الحَدُّ والجد — دُ وتُـعـشِـي نَـوَافِـذَ الأَبـصَارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وتعشي: تَعَشَّى يَتَعَشَّى تَعَشَّ تَعَشِّياَ [عشو]: أكل العَشَاءَ؛ يَتَعَشى مبكراًً كي لا ينام متأخراً.
- يشبها: اليَشْبُ : نوعٌ غير نقيٌّ من السِّلكيات ذات التبلور الكاذب، لونُها في العادة أحمر أو بُني أو أصفرُ، ويَنَدر أن يكون أخضر، وبعض أنواع اليَشْبِ ذو خطوط جميلة مختلفة الألوان، وصالح للزِّينة، وهو قريبٌ من الزبَرْجد لكنه أكثر …