أدهشته أنوارها فهو ح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدهشته أنوارها فهو حيران لدنيا ذهابه كالمجيِّ
بِتُّ أُسقَى من ثغره وحمياهافمازجت مرها بالشهيِّ
مثل أوصاف صارم الدين وهل يوجد يوما طلق سوى أريحيِّ
أريحيٌّ طلق الجبين وهل يوجد يوماً طلق سوى أريحيِّ
غامر جوده على قلة الوفر فــــلله غــــامــــر مــــن بكيِّ
والمعالي كُلٌّ يراها وما يسمو إليها غير الأغرِّ النَّخِيِّ
وهو الحمد مشتريه قليلليس من مكسب اللئيم الغنيِّ
خلدت شربة الأيادي كعباًضعف ما خلَّدَتْ صَبَا الجعفريِّ
فابق عبد الرحمن يا موجد الإحسان أهــــلاً لكــــل حمد سنيِّ
فــــأرى جود مجدك اليوم قد زان حلياً من منطق الحِّليِّ
لا خلا الدهر من علاك فإنيعاشق في دوامها الأبديِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.