يا زكيَّ الدين الذي لم أكن أح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زكيَّ الدين الذي لم أكن أحذر من وعده المعجل مَطلا
أنت لي جُنّة من الدهر إن أرسل نحوي سهماً وأرهف نصلا
أنت نجمي إذا سريت وعاربك في منهج المنى أن أضلا
أنت كهفي إذا التجأت فما عذرك إن لم أجد ببابك ظلا
كيف أخرت نائل الصاحب النَّدْبِ وما زال نيله في محلا
لي عام ما صابني وابل منه وهــــــذا ثـــــان ولم أرَ طـــــلا
فلماذا أغفلت عن خادم يوفيك قولاً ما دمت توفيه فعلا
ولعمري ما زلت أشك من نعماك نيلاً ومــــن ســــجــــايــــاك نُبلا
فتفضل بما لعبدك من بُرٍّ تَــــــجْــــــنِ الثــــــنــــــاء وإلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.