يمنقّش العنّاب بخضاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمنقّش العنّاب بخضابيمشرّب اللّون ابيّاضي
باسباب والاّ ماشي اسبابدايم اتشكّل في غياضي
وغلاك عندي ماله احسابولا تنقله سبع الأراضي
ولو ينخزن في الشّامخ انذابذوب الحــــيــــد وشبّ لاضي
ألبستني م الحب جلبابجلاّب من عقب التّراضي
وخلّيتني من خارج البابما كنّ لي ويّاك ماضي
إعجاب منك أو منّي اعجابتخطي وانا لك في تغاضي
والوقت يقزر كلّه اعتابولا شي عند الواش قاضي
يا بو ثمانٍ ذبّل اعذابفي مبسمٍ كالحصّ ياضي
وعيون قتّالات باهدابوالحاظ في النّظره مواضي
إن قمت لك بالوافي أو جابهذاك في الحبّ افتراضي
عسى أوطنك يسقيه سحّابمركوم ومزونه اغلاضي
ينقاد م المغرب له احيابويــــبات برّاقه لواضي
وسمي وتزهر فيه لاعشابواتّــــم وديانه رياضي
تلتفّ له في الكشته أصحابتمشي لهم خد م أو حواضي
هناك وين تقيم لاحبابويطيب للحاضر مقاضي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوشة بنت خليفة السويدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.