للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلموهو الذي يدريه من لا يعلمُ
خلقته أفكار لنا بقلوبناأين الإله متن الحدوثِ الأقدم
وتنوّعَ التفصيلُ فيه لعزةلعقولنا والأمر ما لا يفهم
لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجدحدّاً به يقضى عليه ويحكم
غير استناد وجودنا لوجودِهجاؤوا بما عنه الوجودُ يترجمُ
لا تعتقد غير الذي تتلوه فيالنص الذي نطق الكتابُ المحكم
وعليه فاعتمدوا وقولوا مثل ماقد قاله عن نفسه واستلزموا
واعبد إله الشرع لا تعبد إلهالعقل وانقادوا إليه وسلِّموا
فالناسُ مختلفون في معبودهمفمنزه معبودهم ومجسِّم
وبذا أتت أقواله عن نفسهفتراه ما يبنى يعود فيهدم
والحقُّ حقٌ والتناقضُ حاصلٌفي نفسه وهو السبيل الأقوم
قد قاله الخراز مصرحاًواحتج بالآي التي لا تكتم
فالق الإله بكل عقد لا تقفمع واحدٍ فيفوت عنك فتندمُ
كيف السبيلُ لنيلِ ما قلنا وقدمجته ألبابٌ وصموا ما عموا
لم يستند أحد إلى عدم وماعرف الوجودَ وحكمه مستلزم
ماذا يروم العهدَ لم يظفر بهفهو الغني به الفقيرُ المعدم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.