العلمُ بالله والعرفانُ لي ولقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العلمُ بالله والعرفانُ لي ولقدجمعتُ بينهما شرعاً وما جمعا
فالعلمُ يجمعُ ما العرفانُ يفردُهفي الحد يجتمعان إنْ نظرت معا
ولا يقال بأنَّ الحقَّ يعرفناوهو العليم بنا وهكذا شرعا
لا تعلمونهم الله يعلمهمهذي النيابة مهما كنتَ مستمعا
ولم يقل فيه إن الله يعرفهمفقل به إن تكن للحقِّ متبعا
إن الأديبَ الذي يمشي على قدريوافق الحقَّ إن أعطى وإنْ مَنَعا
قد اقتفى أثرا ما عنده خبربمن تفرَّد في التعبير فاخترعا
الله كــــرَّمه إذ كان فضلهعلى سواه فلم يسنن ولا ابتدعا
وإن تضاعف فيه الأجر فاستمعواما يستوي مقتد فيه بمن شَرَعا
لولا الشريعةُ كان الشخصُ في عمهإذا أراد اقترابا بالذي صنعا
فبين الحقِّ ما الألبابُ تجهلهفمقبلٌ قابلٌ لكلِّ ما سمعا
ومعرضٌ عنه في خسر وفي حيدعن الصوابِ الذي عنه قد امتنعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.