ما لي وإياك غير الله من سندِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وإياك غير الله من سندِوفاز من يتخذ ربَّ الورى سندا
هو المهيمن فوقَ العرشِ مسكنهكما يليقُ به ديناً ومعتقدا
يأتي وينزلُ والألبابُ تطلبهكما روينا على المعنى الذي قَصَدا
ومن يكون على ما قلت فيه فقدوفى بما كلف الإنسان واقتصدا
ودع مقالةَ قومٍ قال عالمهمبأنه بالإله الواحدِ اتّحدا
الاتحاد محال لا يقول بهإلا جهولٌ به عن عقلِه شَرَدا
وعن حقيقتِه وعن شريعتهفاعبد إلهك لا تشرِك به أحدا
وانهض إلى واهب الأسرار تحظ بهولتتخذ عنده قبلَ القدومِ يدا
عليه من دارك الدنيا ومن فكرتظن من أجلها في حيرة أبدا
وكن إماما ولا تسعى لمفسدةبكلِّ وجهٍ وكنْ في الحكم مجتهدا
ولا تغالط بتعطيلٍ وأقيسَةٍوكنْ عن الرأي والتقليد مُنفردا
إني نصحتك والرحمن يشهد ليكــــما أمرتُ وهذا كله وردا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.