ما لقومي عن حديثي في عما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لقومي عن حديثي في عماثم قالوا نحن فيكم علما
صَدقوا في نصف ما قالوا وماصَدقوا في نصفه الثاني لِما
يقتضيه حكمُ ما جئتُ بهمن علومٍ جهلتها الحكما
عزَّ علمُ الذَّوقِ أنْ يدركهعالم جانبنا ما احترما
ولهذا يخطىء الحكمَ الذييطلبُ الحال إذا ما حكما
تضحك الأزهار بالأرض إذابكت الزهر التي فوق السما
وكذا العلمُ الذي أظهرهعندنا تضحكُ منه العُلما
عُلماء السَّوء لا كانوا ولاكانوا بالتقوى لديه كرما
إن شخصاً جهلَ الأمرِ الذيقلت في نظمي هذا في عما
إنما الكيِّســ مَن دانَ بهنفسَه حين أراه القدما
قدم الصدق الذي نعرفهكلُّ من يشهده محتكما
فترى الحقَّ كما أنزلهفي نزولٍ واستواء وعما
وإذا كان وجودي عينهلم أزل في عين كوني عدم
أعلم الله الذي نحن بهمن أمور لوحه والقلما
حين أجرى الحياة نهراًمن بخارٍ فيه سماه دما
عجباً إني على صورتهولذا أصبح أمري مبهما
فله التنزيه عن وصفي وقدجاء في القرآن علماً محكما
هــــو في الأرض ِإله قادرومعي في كلِّ وجه وسما
أمهلوا ما أهملوا إنهمعندنا والله قومٌ حكما
حين أبقونا وفي عقدهمأنهم فينا رؤوسٌ زُعما
إنما نحن عبيدٌ كلناعندنا وعندهم ليس كما
قلتُ فيهم إنهم قد زعمواأكذبَ الله الذي قد زعما
في كتابِ الله إذ جاء بهمُخبراً عنهم لهم مستفهما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.