أنــضــى الركــاب إلى ربِّ السـمـوات
الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنــضــى الركــاب إلى ربِّ السـمـوات — وانـبـذ عن القلبِ أطوارَ الكراماتِ
واعكف بشاطىء وادي القدس مرتقياً — واخـلع نـعـالك تـحـظـى بـالمـناجات
وغِـب عـن الكونِ بالأسماء يا سندي — حـتـى تـغـيـب عـن الأسـمـاء بالذات
ولُذ بــجــانــب فــرد لا شــبـيـه له — ولا تــعــرِّج عــلى أهــل البـطـالات
بـل صُـم وصـلِّ وفـكِّر وافـتـقـر أبـداً — تــنــل مــعـالم مِـن عـلم الخـفـيَّاـت
فـقـد قـضـى الله بـالمـيراثِ سيّدنا — لكـــلِّ عـــبـــدٍ صـــدوق ذي تــقــيــات
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- بالميراث: المِيرَاثُ [ورث]: مصـ.-: هو ما يتركُه الميِّتُ من مالٍ ونحوه.- السماواتِ والأرض: مَا يَتَوارَثُهُ أهلُها من مَالٍ أو غيرِهِ وَللهِ مِيرَاثُ السَّمواتِ وَالأرْضِ/ عِلمُ المَوَارِيثِ، هو عِلْمُ الفَرائِضِ ج مَوَاريثُ.
- بجانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.