يا طالبَ التحقيقِ انظر وجودك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالبَ التحقيقِ انظر وجودكترى جميع الناس عبيدَ عبيدِك
قعدت في ساحلالبحر الأخضر
أرمتْ لي أمواجُهالدرّ الأزهر
فقلتُ لا تفعليا قوتي الأصفر
وارم فيه تطلع إلى محيدكأرمات لي فالحين
مع در أكهبْفقلتُ أوفيني
عنبرك الأشهبْقالت نعم إنْ كان
تعمل لي مركبمن عودِك الفوّاحِ وخذ نزيدك
زبر جدك أخضرومسك أذفر
ودرّياق الأكبرالله أكبر
فأنا والمطلوبوقال وعزر
لمن تروني قل إليك نريدكوأمشي على الساحل
وأطلب وأفتشياقوتي الأحمر
لعلَّ تنعشفإنْ لقيتُ إنسان
أعمى أو أعمشوقال لمن تطلبْ فل لسيدكْ
يا طالبَ الصنعةدبر حياتكْ
وانظر إلى الإكسيرعلى صفاتِك
تجدْه من ذاتكيسري لذاتك
مُربع التركيبِ على وجودِككبريتك الأمر
لقد معلوموهو على التحقيق
أجلّ معدومخفي ظهر للعين
مرموزٌ ومفهومفذابَ قد بانت
حوار وزيدكوعمت أسراره
أركانَ جديدكالعبد إذا فرط
لا بدَّ يندمْويعملُ الحيلة
ولا يفيد ثمفقلتُ قال قبلك
من قد تقدّممن أوّل العاشور
انظر فعيدكالحيلة وقتَ الضيقِ
ما ليس يفيدك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.