بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمىظباءٌ تريكَ الشَّمس في صورةِ الدُّمى
فأرقبُ أفلاكاً، وأخدمُ بيعةًوأحرُسُ رَوْضاً بالرَّبِيعِ منمنَما
فوقتاً أُسمّى راعيَ الظبي بالفلا،ووقتاً أُسمى راهباً ومنجِّماً
تثلَّثَ محبوبي وقدْ كانَ واحداًكما صيّرُوا الأقنامَ بالذّاتِ أُقْنُما
فلا تنكرنَ يا صاحِ، قولي غزالةًتضيءُ لغزلانٍ يطفنَ على الدُّمى
فللظَّبيِ أجياداً، وللشَّمسِ أوجهاًوللدُّميةِ البيضاءِ صدراً ومعصما
كما قَد أعَرْنا للغُصُون مَلاَبساً،وللرّوض أخلاقاً وللبَرْقِ مَبْسِما
عن القصيدة
«بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.