عندما لاح لعيني المتكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما لاح لعيني المتكاذُبت شوقاً للذي كان معي
أيّها البيتُ العتيقُ المشرفُجاءك العبد الضعيفُ المسرفُ
عينه بالدمع شوقاً تذرفُغربةٌ منه ومكراً فالبكا
ليس محموداً إذا لم ينفعكلما عدَّدت فيه قال لي
ليس هذا فيَّ بل في ايليسأرى حكم قُليبٍ قد بلى
بهواها مستغيثاً قد شكاوأنا أعلم شكوى الجزع
أشرقت شمسٌ له ما شرقتفرأيناها بها إذ أشرقت
أرعدت سحبٌ لها ما أبرقتفعلمنا أنه حين بكى
ما بكى إلا لأمر موجعمرّ بي في ليلة ليس لها
آخرٌ والصَّبحُ قد جللهاوالذي حــــرَّمها حللها
وانتدى يطلبُ و صلَّى واتكىومضى إذ ومضا لم يرجع
أيّها الساقي اسقني لا تأتلفلقد أتعب فكري عذلي
ولقد أنشده ما قيل ليأيّها الساقي إليك المشتكى
ضاعتِ الشكوى إذا لم تنفع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.