إنَّ لله فـــي الوجـــودِ عــبــيــدا

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنَّ لله فـــي الوجـــودِ عــبــيــدا — لم يـنـالوا الصـعـودَ إلا سعودا

لم يـزالوا بـبـابِ مـن كان منهم — عـيـنـهـم عـاكـفـيـن فـيـه قـعـودا

يـطـلبـون الوصـال مـنـه ابـتـداء — مــنــه ثــم يــطــلبــون الصــدودا

ليــروا حــكــمـةَ التـقـابـل مـنـه — فــيــهــمُ ثـم يـطـلبـون الشـهـودا

مـا سـمـعـنـا مـنهم حنين اشتياقٍ — حـيـن حـلُّوا ولا سـمـعـنـا فـديدا

ليـت شِـعـري كـيـف الوصـالُ إليهم — حـيـن خَـرُّوا عـنـد التـجلِّي سجودا

بـعـدوا بـالسـجـود عـنه اقترابا — لا اغترابا إذ كان عنهم بغيدا

إنّ تــســبــيــحــهــم يــدل عــليــه — ولذا يـــســـألون مـــنـــه حــدودا

طـلبـوا مـنـه مـا يـعـود عـليـهـم — حـكـمـه فـاستفاد وأمنه الحدودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
  • التقابل: تَقَابَلَ يَتَقَابَلُ تَقَابُلاً :- الشيئان أو الشخصان. تواجها؛ تقابل الوفدان/ التَّقابُل في المنطق يعني عدم اجتماع الأمرين في الموضوع الواحد من جهة واحدة كتقابل؛ السواد والبياض.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة