إني رأيت وجوداً لا يقيده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني رأيت وجوداً لا يقيدهنعتٌ ولا هو محدود فينحصرُ
في الحدِّ وهو الذي في الحدِّ يعرفهوما له في الذي يدري به خبرُ
تنزهتْ ذاتُ من قد حار طالبهاسبحانه جل أنْ تحظى به الفكر
أقامني مثلا مثلا ونزهنيعن كلِّ شيء فلم يظفر بيَ النظر
هو الوجودُ الذي في كونه سندٌلخلقه وله سمع هو البصر
إني لعبد لمن كانت هويتهعيني وما أنا عينُ الحقِّ فاعتبروا
لو كنته لم أكن بالعجز متَّصفاًعن كونِ ما تظهر الأسباب والقدر
ولم يكن حاكماً على تصرّفناسرٌّ يقال له في علمنا القدر
إني عُبيدٌ فقيرٌ في تقلبههذي نعوتي وأما اسمي هو البشر
ووالدي آدمُ والكــــــلُّ مــــــتَّصــــــِفٌبعجزه للذي إليه يفتقر
فغايتي الفقر والتنزيه غايتهعن غايتي والغنى عني هو الوزر
أعطيته الوصفَ من ذاتي فلي شرفٌبــــه تنزلتِ الآياتِ والسور
لولاي ما ظهرت في الصور نفختهفالروحُ من نفس الرحمنِ فادّكروا
هذا الذي قلته ألوحي يعضدنيفيه فقد جاءكم ما فيه معتبر
لو كنتُ ذا بصر لكنتُ معتبراًكذا يقول الإله الحقُّ فافتكروا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.