إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواهمن العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
علمتُ بأنه علمٌ صحيحٌأتاك به المثل في المثالِ
إذا جهلَ السؤالَ فإن فيماتراه إجابةُ علمِ السؤالِ
أذودُ عن القرابةِ كلَّ سوءٍبأرماحٍ مثقَّفَةٍ طوالِ
من ألسنةِ حِداد لا تُبارىأتتك بهنَّ أفواهُ الرجال
رأيتهمُ وهم قدما صفوفاعبيدُ مهيمنِ ولنا الموالي
فإنَّ الله أرسلهم رجالاًلإلحاق الأسافلِ بالأعالي
وإلحامِ الأباعد بالأدانيوقالوا النقصُ من شرطِ الكمالِ
ولكن في الوجودِ وكلّ شيءيكونُ كماله نقصُ الكمالِ
ولولا الانحراف لما وجدنافلا تطلب وجودَ الاعتدال
بأنَّ الله لا يعطيه خلقافإنَّ وجودَه عينُ المحال
ولا تسألْ قرار الحالِ فينافإنَّ الحكم فينا للزوال
مع الأنفاس والأمثالِ تبدوهي الخلق الجديد فلا تبال
وليس شؤونُ ربي غير هذاوهذا الحقُّ ليس من الخيالِ
رأيت عمى تكوّن عن عماءوأين هُدى البيانِ من الضلال
فلا يحوي المعارفَ غيرُ قلبٍفإنَّ الحكم من حكمِ العقال
إذا عاينت ذا سيرٍ حثيثٍفذاك السيرُ في طَلَبِ النوال
إذا وفى حقيقته عُبيدٌله حكمُ التفيؤ كالظلالِ
ألا إنَّ الكمالَ لمن تردَّىبأدريةِ الجلالِ معَ الجمالِ
فيفهم ما يكون بغيرِ قولٍويعجز فهمه نُطقُ المقال
لو أنَّ الأمر تضبطه عقولٌلأصبح في إسارٍ غيرِ وال
وقيَّدَه اللبيبُ وقيدَتهُصروفُ الحادثاتِ مع الليالي
وإنَّ الأمر تقييدٌ بوجهٍوإطلاقٌ بوجهٍ باعتلالِ
إذا كان القويُّ على وجوهِمحققةٍ تؤولُ إلى انفصال
فأقواها الذي قد قلتُ فيهيكون لعينه عين المحال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.