إذا كنتَ إنسانا فكن خير إنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنتَ إنسانا فكن خير إنسانفإنَّ بخيلَ القومِ ليس بِمحسانِ
ولا تظهرن إن كنتَ تملك سترةًإلى كلِّ ذي عين بصورة عُريانِ
وحقِّقـ إذا ما قلتَ قولاً ولا تكنتخلطُ صدقَ القولِ منك ببهتانِ
ولا تسرعن إن جاءَ يسألُ سائلٌولا تبذرِ السمراء في أرض عُميان
وكن ذا لسانٍ واحد وهو عينهولا تك من قومٍ بفهيم لسانان
لسانٌ بخلقٍ وهو عضو معينوليس يرى ذا العضو إلا لتبيان
ونطق بحقٍ فهو بالصدقِ ناطقٌتقسم قرآناً بتقسيم فُرقان
فيبدو لذاك القسم من كلِّ وجهةٍمن العالم الأدنى إليك طريقان
طريقُ شكورٍ أو كفورٍ وما همافريقان بل هم بالتقاسيم فرقان
فإن كنت عند القسم بالأمر عالمافما ثم فرقان بوجه ولا ثان
فما أنت بالتوحيدِ متحد بهفربحك خسرانٌ ونقصُك رجحاني
ولا تدخلنْ إنْ كنتَ طالبَ حكمةٍحقيقةُ ما تبغيه كَفَّةُ مِيزان
فما وضع الميزان إلا بأرضههنا وبأرض الحشر والشانُ كالشان
وما هو مطلوبي فذلك خارجٌعن الحدِّ والتقسيم فيه ببرهان
فليس وجودُ الخلقِ إلا بجودِهوجودُ الإله الحقّ ليس بميزان
يفيض الإله الحقّ عين عطائهوتقبله الأعيان من غير نقصان
فما ثم إلا كاملٌ في طريقهمن أصحابِ أفلاكٍ وأصحابِ أركان
بهذا قد أعطى كلُّ من كان خلقُهكما قاله الرحمن في نصِّ قرآن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.