جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلَّ الإله فما تُحصى معارفهولا عــــوارفُه ولا مــــواهــــبــــهْ
ولن يصاحبه من خلقه أحدلكنه الله في المشروعِ صاحبه
ومن يكون بهذا الوصفِ فارضَ بهرباً فإنك بالبرهانِ كاسبهْ
واعلم بأنك مجبورٌ على خطرفي خرج مل أنت بالرحمنِ واهبه
فمن يوافقكم فأنت شاكرهومن يخالفكم فما تطالبه
لعلمكم أنه ما عنده خبرفالله طالبه ما أنت طالبه
لولا الوجودُ ولولا سرُّ حكمتهما كان لي أمل فيمن أصاحبه
إني خصيص لما أوليه من كرمإني خسيسٌ لجانٍ إذ أعاقبه
العفو أولى بنا إن كنتَ ذا كرمٍفإنني عارفٌ بمن أراقبه
الخلق من خلقٍ أشفتْ مكانتهولا يجانبني إذا أجانبه
لعلةٍ ولجهلٍ قامَ بي فأناللجهلِ في المنع أنسى إذ أعاتبه
فالله يغفر لي ما قد جنته يديمما يكون له مما أقاربه
فالجهل غالبته والجهل من شيميوما يغالبني إذا أغالبه
إني عجبتُ لمن قد قال من عجبٍالله من كثرت فينا أعاجبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.