قد كنت عبداً والهوى حاكمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنت عبداً والهوى حاكميفاليومَ أولى أن أسمى به
لأنني عبدٌ لربٍّ يرىوما له في الخلق من مشبه
أصبحت منه فلكاً حاوياًيدورُ بالحكمِ على قطبه
لأنه قال لنا مخبراًبأنه في العبد في قلبه
فمن يردْ يشهدْ خلاقهشهوده المربوب من ربه
فليقلب العين الذي قد بدافإنه المشهود في قلبه
سبحانه عزَّ وعزتْ بهأنفسنا والكلُّ منه به
هو الذي يعبد في عرشهكمثلِ ما يعبد في تربه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.