لما نظرت إلى مجموعِ أحوالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما نظرت إلى مجموعِ أحواليعلمتُ ما لم يكن يخطر على بالي
مني علمتُ الذي في الكون من صوروما به صور فالكلُّ أمثالي
يران بي مثلَ ما أنى أراه بهنصّاً بنصِّ وأشكالاً بأشكالِ
فكلما قمتُ في شيءٍ يقومُ بهكأنه في الذي يبدو من أشكالي
علمي صحيح وحالي قد يكذبهفانظر إلى العلم لا تنظر إلى الحال
الحقُ عيني بلا شك ولست أرىإلا الذي هــــو في قيدٍ وأغلال
والحق ليس له مثلٌ فكيف يرىهذا الذي جاء في سمعي من التالي
إذا يرانا فلا شكَّ يداخلناإني أراه فإني النائبُ الوالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.