رأيت ذكوراً في إناث سواحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت ذكوراً في إناث سواحرترآأين لي ما بين سلع وحاجرِ
فخاطبتُ ذكرانا لأني رأيتهمرجالاً بكشفِ صادقٍ متواترِ
وكنَّ إناثاً قد حملن حقائقاًمن الروح القاءً لسورة غافر
وبعلهمُ الروحُ الذي قد ذكرتهوإنهمُ ما بين ناهٍ وآمر
هم العارفون الصمُّ ردماً ولا تقلبأنَّ الذي قد جاء ليس بخابر
وما خص نوعاً دون نوع لأنهرأى الأمر يسري في صغير وكابر
ولا تمترِ فيما أقول فإننيوقفت على علمٍ من البحرِ زاخر
تحسيته ماءً فُراتاً وإنهلمِلحٌ أجاجٌ في السنين المواطرِ
فمن كان ذا فكر تراه محيَّراًومَن كان ذا شرعٍ فليس بحائر
تمنيت أن أحظى برؤيةِ مؤمنٍصَدوقٍ من الفتيانِ ليس بكافرِ
وذاك الذي يأتي بصورة تاجرملي ّمن الأرباحِ ليس بخاسر
فلم أر إلا خالعاً ثوبَ ماجنٍولم أر لابـــــســـــاً زيّ شــــاطــــر
تنوَّعت الأشياء والأمر واحدوما غائبٌ في الأخذ عنه كحاضر
إذا صحَّ غيبُ الغيبِ ما لأمر حاضريشاهده قلبي وعقلي وناظري
تناولتُه منه على حين غفلةٍمن الكونِ لم يشعر به غير شاعر
فنظمتُه فيه مديحاً منزهاًونَثراً علا قدراً على كلِّ ناثر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.