أنا في العالم الذي لا أراكم

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا في العالم الذي لا أراكم — كـمـسـيـح النـصـارى بين اليهودِ

فـإذا مـا رأيـتـكـم نـصـب عـيني — أنــا والله فـي جـنـان الخـلود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كمسيح: المَسيحُ : عيسى بنُ مَرْيَمَ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ.-: المَمْسوح بِمثْل الدُّهْن والبَرَكة ليكون مَلِكاً أو نبيّاً وهذه من عادات اليهودِ والنَّصارى.-: ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة