بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ النَقا وَلَعلَعِظِــــباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
تَرعى بِها في خَمَرٍخَمائِلاً وَتَرتَعي
مــــا طَــــلَعَــــت أَهِــــلَّةٌبِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ
إِلّا وَدَدتُ أَنَّهــــــــــــــامِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ
وَلا بَـــــدَت لامِـــــعَــــةٌمِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ
إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّهالَما بِنا لَم تَلمَعِ
يا دَمعَتي فَاِنسَكِبييا مُقلَتي لا تُقلِعي
يا زَفرَتي خُذ صُعُداًيا كَبِدي تَصَدَّعي
وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِدفَالنارُ بَينَ أَضلُعي
قَد فَنِيَت مِمّا جَرىخَوفَ الفِراقِ أَدمُعي
حَتّى إِذا حَلَّ النَوىلَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ
فَاِرحَل إِلى وادي اللِوىمَرتَعِهِم وَمَصرَعي
إِنَّ بِهِ أَحِـــــــــبَّتـــــــــيعِندَ مِياهِ الأَجرَعِ
وَنادِهِم مَن لِفَتىًذي لَوعَــــــــةٍ مَــــــــوَدِّعِ
رَمَـــــت بِهِ أَشـــــجــــانُهُبَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ
يا قَمَراً تَحتَ دُجىًخُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ
وَزَوِّديــــــهِ نَــــــظــــــرَةًمِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ
لِأَنَّهــــُ يَضعُفُ عَندَركِ الجَمالِ الأَروَعِ
أَو عَلِّليهِ بِالمُنىعَساهُ يَحيا وَيَعي
مـــــا هُـــــوَ إِلّا مَــــيِّتٌبَينَ النَقا وَلَعلَعِ
فَمُتُّ يَأساً وَأَسىًكَما أَنا في مَوضِعي
ما صَدَقَت ريحُ الصَباحينَ أَتَت بِالخُدَعِ
قَد تَكذِبُ الريحُ إِذاتُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه محمد (١٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.