طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرىبِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا
قَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاًوَتَسامَت عَلَيهِ فَخراً وَكِبرا
كُلُّ بَدرٍ إِذا تَناهى كَمالاًجاءَهُ نَقصُهُ لِيَكمُلَ شَهرا
غَيرَ هذي فَما لَها حَرَكاتٌفي بُروجٍ فَما تُشَفِّعُ وِترا
حُقَّةٌ أودِعَت عَبيراً وَنَشرارَوضَةٌ أَنبَتَت رَبيعاً وَزَهرا
اِنتَهى الحُسنُ فيكِ أَقصى مَداهُما لِوُسعِ الإِمكانِ مِثلُكَ أُخرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.