هذا الخليفة هذا السيدُ العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الخليفة هذا السيدُ العلمهذا المقام هذا الركن والحرمُ
ساد الأنامَ ولم تظهر سيادتُهلما بدا العجل للأبصارِ والصنم
ما زال يروع قوماً همُّهم أبداًفي نيل ما ناله موسى وما علموا
إن العيان حرام كلما نظرتْعينُ البصيرةِ شيئاً أصله عدمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.