إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعبوارضى بهذا والمليحةُ تغضبُ
وتمرح مع سرب الظبا في نعيمهاواني بها دون الأنام معذب
وتصدق بالأبعاد عن غير باعثٍإذا ما جرى منها وبالوعد تكذب
أغالب أيامي لا حظي بوصلهاومن غالب الأيام لا شك يغلب
أغيب بها عشقاً وان كنت حاضراًوعن خاطري تمثالها ليس يغرب
وان هي لم تحفظ عهودي فاننيعلى سوء حظي لا على الدهر أعتب
تكلفني رغماً بأن اكتم الهوىوهذا على من خانه الصبرُ يصعب
وكتمانه في مذهب القوم بدعةٌوان اتباعي سنةَ الحب أنسب
إلى اللَه يوماً فيهِ حلّت عقاصهاوغيبها عني من الفرع غيهب
فكانت به كالشمس وهو حجابهاومن عجبٍ للاصل بالفرع يحجب
هي الفتنة الكبرى وساحر لحظهاتجيء إليه الروح والعقلُ يذهب
إذا وجدت في جفنها كسرةُ البناففي خصرها المنصوب ما هو معرب
وفي خدها جمرٌ اظن التهابهسرى من فؤادي حينما يتلهب
تعشقت من أعطافها غصن بانةٍعليهِ حمام الحلي بالسجع يطرب
لها الحسن يعزى والغرام لصبهاوللشهم عبد القادر المجد ينسب
أمير ترى الشمَّ العرانين دونهمقاماً ومنهُ الدهر يخشى ويرهب
فلم يزه بين الناس عجباً بنفسهولكن به العلياء تزهو وتعجب
وقورٌ يفوق الشامخات رازنةًوفيصل عدل في الخطوب مجرب
تسامت به الدنيا وعاد شبابهاوأشرق منهُ في سما العز كوكب
وحلق من غرب البلاد لشرقهابمسراه بازٌ للشهامة أشهب
فلا عيب فيه غير أن لسعدهذيولاً على هام الكواكب تسحب
وليس له في مجده من مشاركٍوأمواله نهبٌ لمن يتطلب
تروح فتأتيه المحامد بعدهاوعنه الرضا من جانب اللَه مكسب
يقينٌ لديه ظنُّ كل مؤملوفيما سواه بارق الوهم خُلب
هو الجوهر الفرد الذي حيَّر النهىوأوصافهُ تُملى علينا وتُكتب
تجسَّمـ من روح الكمال وقد غداعليه طراز للمهابة مذهب
وقد ناب قبلا عنهُ بالجود حاتمٌكما ناب في حسن الوفا عنهُ مُصعب
بمنزله روض الفخامة مُونقٌواي زمانٍ جئته فهو مخصب
له سيرة بين الملوك حميدةبحكم العلا وهو العزيز المقرَّب
تطوف على الأسماع منها مدامةٌالذُّ من الشهد المصفَّيـ وأعذب
أقام لاهل الشعر سوقَ تجارةبه ثمرات الفوز تجنى وتجلب
بنيت له لا عن قصور من الثناقصوراً به ليست مدى الدهر تخرب
فيدخلها بالامن فكرُ جهولهاويخرج منها خائفاً يترقب
فمن رام إبداعَ القريض يقل بهكقولي والا فهو في الناس اشعب
حكيتُ به ما ليس يحكيه شاعرٌوثغر نظامي في معانيه أشنب
وقد حزت في مدحي له غاية المنىولم يبقَ من شيء به النفسُ ترغب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.